.

 

كرم حزب المصريين الاحرار أمانة بندر دسوق بمحافظة كفرالشيخ مساء اليوم بقاعة حديقة الاسرة والطفولة بمدينة دسوق وتحت رعاية رئيس الحزب الدكتور عصام خليل وبرئاسة محاسب معتز عاشور أمين عام الحزب بمحافظة كفرالشيخ ، والكابتن امجد مسعد امين الحزب  بدسوق عدد من أمهات شهداء الوطن من رجال القوات المسلحة، والشرطة بمناسبة عيد الأم، وفاءًا لما قدموه من تضحية بأرواحهم فداءً للوطن.

قال المستشار عادل الشوربجي، رئيس لجنة شؤون الأحزاب السياسية، إن اللجنة ليست طرفا في النزاع داخل حزب المصريين الأحرار بشأن تعديل لائحة الحزب أو إلغاء مجلس الأمناء.

ما الذي يجمع بين كتاب مثل إبراهيم عيسى وعبد الناصر سلامة ومحمد علي إبراهيم وسعد الدين إبراهيم غير أنهم من معارضي الرئيس عبد الفتاح السيسي.. الإجابة.. أنهم جميعا هاجموا بضراوة قرار قيادات حزب المصريين الأحرار لأنهم فصلوا رجل الأعمال نجيب ساويرس من الحزب بعدما قرر الانشقاق بمجموعة مجلس الأمناء واتهموا أجهزة الأمن بالتلاعب بالحزب.. لماذا.. المؤكد أن هناك ثمة علاقة تربطهم بنجيب ساويرس سنحاول في السطور القادمة كشف خيوطها حتى يتبين الرأي العام موقف هؤلاء من كثير من القضايا التي يثيرونها في مقالاتهم وآرائهم.

قال نصر القفاص عضو المكتب السياسي بحزب المصريين الأحرار، إن البيان الذي صدر عن مجموعة من أعضاء المكتب السياسي، وأمين الشباب وأعضاء آخرين والذين وصفوا من خلاله الصراع داخل الحزب بأنه وصل لمرحلة اللاعودة، مجرد آراء شخصية، مؤكدا أن الحزب لن يحول من أصدروا هذا البيان للجنة الانضباط لأنهم لم يسيئوا للحزب.

دعا رئيس حزب المصريين الأحرار، الدكتور عصام خليل، لإنعقاد المؤتمر العام العادى للحزب، 24 مارس الجاري، لإنتخاب رئيس الحزب.

افتتح ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ الأحرار، ﻣﻘﺮﻩ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ بمحافظة الغربية، ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺼﺎﻡ ﺧﻠﻴﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ. 

عقب نصر القفاص عضو المكتب السياسي أمين الإعلام لحزب المصريين الأحرار، على زيارات نجوم الدول الخارجية لمصر والتى كان أخرها زيارة الفنان العالمى، ويل سميث، أمس بأنها تعد أبرز عنوان على استقرار مصر بالإضافة إلى جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي، البارزة .

تفقد وفد لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان برئاسة النائب علاء عابد، مركز شباب بالإسماعيلية يستضيف عدد من الأسر القبطية النازحة من العريش بعد الأحداث الإرهابية الأخيرة، لتقديم واجب العزاء للأسر من جانب، والتأكد من حصولهم على المسكن الملائم.

 

نشرت صحيفة "الدستور" على موقعها الإلكتروني، نقلاً عن مصادر قضائية: إن لجنة شئون الأحزاب لن تصدر قرارًا بوقف إجراء الانتخابات الداخلية لحزب «المصريين الأحرار»، المقرر لها مارس القادم.

تتصاعد أزمة الخلافات والصراعات الداخلية لحزب المصريين الأحرار يوما بعد يوم، فمن المقرر أن يمثل رجل الأعمال نجيب ساويرس، مؤسس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الأمناء - الذى تم إلغاؤه خلال المؤتمر العام الأخير للحزب- أمام لجنة الانضباط الحزبي مساء اليوم الإثنين للتحقيق معه في الاتهامات التى وجهها له الحزب.

 

كشف الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أسباب الأزمة التى أطاحت بمجلس الأمناء، الذى كان يضم مؤسس الحزب المهندس نجيب ساويرس، وقال «خليل» إنهم تخلصوا من وصاية مجلس الأمناء، الذى كان يختاره «ساويرس» ويستمر مدى الحياة ولا يجوز عزله ولا يتم انتخابه، بل إن أعضاءه لم يكونوا جميعاً أعضاء بالحزب، وتابع فى حواره مع «الوطن»، أن بداية الصدام كانت مع اعتراض مجلس الأمناء على قانونين وهما «الجمعيات الأهلية، وتنظيم الإعلام»، وأيضاً عندما انتقد علاء عابد، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب، ما قاله الإعلامى إبراهيم عيسى عن مجلس النواب وهجومه على رئيس المجلس، وتساءل «هل نحن حزب أصحاب؟»، وأوضح رئيس حزب المصريين الأحرار، أن مجلس الأمناء وساويرس «ما يقدرش يعمل حاجة دلوقتى»، فقد تم إلغاؤه من المؤتمر العام، لافتاً إلى أنهم كانوا يستغلون العنصر المادى والإنفاق للضغط علينا ولكن هذا لن يجدى و«أنا مش بلطجى» وقررت أن أتحمل الإنفاق.

عصام خليل لـ«الوطن»: الصدام مع أعضاء «المجلس» بدأ عندما اعترضوا على قانونى «الجمعيات الأهلية وتنظيم الإعلام» و نسير وفق اللائحة ونعلم سلامة إجراءاتنا وأرجو من أعضاء المجلس أن يلجأوا للقضاء

وشدد على أنه وضع شروطاً لعضوية الحزب، منها أن يكون العضو المتقدم تحت الملاحظة 6 أشهر، مشيراً إلى أن «المصريين الأحرار» شأنه شأن جميع الأحزاب السياسية يتواصل مع أجهزة الدولة، وينسق مع الجهات الأمنية.. وإلى نص الحوار.

■ نريد فى البداية معرفة حقيقة ما حدث داخل «المصريين الأحرار» وكان نتيجته عقد جمعية عمومية وتعديل اللائحة وإلغاء مجلس الأمناء؟

- لم أكن أحب أن أتحدث فى هذا الموضوع، خاصة أننى كنت طويت هذه الصفحة منذ عصر يوم 30 ديسمبر الماضى، ونريد الدخول فى المرحلة الثالثة فى «المصريين الأحرار»، وأنا فى هذه الحزب منذ 2011 وكنت من المؤسسين ووصلت إلى أن أكون رئيساً للحزب بالانتخاب فى 2015، الموضوع ببساطة فى المؤتمر العام الذى عُقد فى مارس 2016، كنا طلبنا بعض التعديلات على اللائحة، وطبقاً للائحة التى كانت مطبقة وقتها، رجعنا لمجلس الأمناء وطلبنا التعديلات، وكان ردهم أن الوقت ضيق الآن، ولكننا بشكل مبدئى موافقون على التعديل، وبناء عليه تم تشكيل لجنة تضم رئيس مجلس الأمناء ووكيل مجلس الأمناء وخمسة من أعضاء الحزب يعينهم رئيس الحزب، وتعرض ما يتوصلون إليه من تعديلات على المؤتمر العام فى أقرب فرصة، وهذا ما دفعنا إلى عقد مؤتمر عام غير عادى لعرض التعديلات عليه، فإننا كنا شكلنا اللجنة ودعونا مجلس الأمناء لأول جلسة لتعديل اللائحة، وتمت دعوتهم برسائل وإيميلات وجواب مسجل بعلم الوصول، وما حدث أن أول اجتماع لم يحضروه على الإطلاق، وفى الاجتماع الثانى حضروا واطلعوا على كل شىء.

■ من الذى حضر الاجتماع الثانى من مجلس الأمناء؟ ومتى بدأت المشكلة؟

- حضر راجى سليمان، وكيل مجلس الأمناء المنحل، فى الاجتماع الثانى، وتم الاتفاق على أن يقوم بصياغة التعديلات بشكل قانونى الأستاذ محمد عثمان، نقيب محامى شمال القاهرة، وعضو الحزب، وأثناء إعادة الصياغة وجد تضارباً فى اللائحة، ففى الفصل الخاص بمجلس الأمناء وجد العنصر الرئيسى فيه أن دوره هو المشورة فقط، ووجد أن من ضمن اللائحة القديمة أن وكيل مجلس الأمناء يرأس لجنة الانضباط بالحزب ولجنة التظلمات، وهناك عبارة واضحة فى اللائحة تقول نصاً «إن مجلس الأمناء ليس لهم الحق فى تولى أى منصب قيادى أو سياسى أو تنفيذى»، فقال محمد عثمان، المستشار القانونى للحزب، أثناء إعادة الصياغة إن هذا تعارض، لأنه لا يجوز أن يكون رأيهم مشورة ويتولون مناصب قيادية فى الحزب، فقام بحذفهم من هذه المناصب، الجزء الثانى فى اللائحة وجدنا أنهم وضعوا لأنفسهم الحق فى فصل المنازعات وصحة انعقاد الهيئة العليا والمؤتمر العام، فقال من يعيد الصياغة إن الفصل فى هذه المنازعات يكون للقضاء ولا أحد يستطيع أن يقول غير ذلك، فقد أعطوا لأنفسهم منصباً قضائياً داخل الحزب، فتم إلغاء ذلك أيضاً وأصبح دورهم هو المشورة فقط، فعلى الرغم من وجود أشياء مستفزة خاصة بمجلس الأمناء، مثل أن مجلس الأمناء مدى الحياة ولا يجوز عزله ولا يتم انتخابه، وهم من يختارون أنفسهم سواء كان عضو مجلس الأمناء عضواً فى الحزب أم لا.

مجلس الأمناء تم عزله بقرار من المؤتمر العام ومايقدرش يعمل حاجة دلوقتى.. والانتخابات ستجرى فى مارس المقبل معظم الذين يهاجمون الحزب موظفون سابقون فى «موبينيل» ويعملون حالياً فى «promo media» ولهم مصالح اقتصادية

■ من المسئول عن تشكيل مجلس الأمناء؟ وما آلية اختيارهم؟

- هم من يقومون بتشكيل مجلس الأمناء مع بعضهم، وكان موجوداً ذلك فى اللائحة القديمة، ونجيب ساويرس هو من كان يختارهم، وهذا أيضاً كان يتعارض مع المؤتمر العام، الذى يعتبر السلطة العليا فى الحزب، وكان الأول يتم بالمشاورة وكانت تقبل أو لا تقبل.

■ منذ 2011 حتى 2017 والحزب كان يعمل بهذه الطريقة.. ما النقطة الفاصلة لرفض ما تسمونه وصاية مجلس الأمناء على الحزب؟

- فى البدايات لم يكن هناك توجيه صارخ من قبل مجلس الأمناء ونجيب ساويرس، وأنا لا أريد التحدث عن شخص معين، وفضلت أبين الرؤية للرأى العام، وانقسام ثلاثين أو أربعين عضواً لن يؤثر على حزب «المصريين الأحرار»، وهنا أحب أن أوضح أن ما حدث من مجلس الأمناء فى الفترة الأخيرة كانت أموراً غير مقبولة.

■ نريد أن نعرف القانونين اللذين تم الاعتراض عليهما من مجلس الأمناء؟

- قانونان فى منتهى الأهمية، والرأى العام سوف يعلم أننا وقفنا مع البلد، وهما قانون الجمعيات الأهلية، وقانون تنظيم الإعلام، واعترض عليهما مجلس الأمناء وقالوا إنهما لا يتوافقان مع مبادئ وتوجهات الحزب، وهذا فى إيميل مطبوع عندى، على الرغم من أننا فى الحزب فى قانون الجمعيات الأهلية وضعنا بعض النقاط، وتم الأخذ بها، فلماذا يعترض مجلس الأمناء على هذين القانونين تحديداً، وبعدها فوجئنا بأنهم يقولون إننا نساند الدولة، فقلنا لهم إننا لسنا معارضين، ولسنا مساهمين، وإنما نحن مشاركون، فإننا جزء مع الأحزاب الأخرى، وأخذنا مبدأ أننا حين نعترض نقول إننا نعترض على هذا، وحجتنا هى كذا والحل من وجهة نظرنا هو كذا، والحقيقة أن ممارسة الحكومة معنا كانت إيجابية جداً، مثلاً فى موضوع الموازنة العامة للدولة، اعترضنا على 14 نقطة، وعرضناها على المهندس شريف إسماعيل، وقبل منها أجزاء كثيرة، وتم الوعد بأخذها فى الاعتبار، وكذلك القيمة المضافة، ثم إننا داخل الحزب نجتمع مع الهيئة البرلمانية ونناقش الموقف من أى قضية وكل نائب يقول رأيه وفى حال الخلاف نصوت على ذلك، وما يتم الاستقرار عليه يكون هذا هو موقف الحزب النهائى.

■ وما أبرز نقاط الخلاف أو الصدام مع مجلس الأمناء؟

- الخلاف بدأ من قانون الجمعيات الأهلية وقانون تنظيم الإعلام، وقصة إبراهيم عيسى، أنا مش عاوز أدخل فى حوارات شخصنة، لكن إبراهيم عيسى كان هاجم المجلس ورئيسه الدكتور على عبدالعال، فقال علاء عابد، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب، فى المجلس للدكتور على عبدالعال «لا يجوز أن نترك من يهاجمنا وأنا أطالب بجمع توقيعات من النواب ونقدم بلاغاً للنائب العام مع «سى دى» الحلقة، ويرى النائب العام ما إذا كان يوجد بها إساءة أم لا وهذا إجراء قانونى، فقامت الدنيا ولم تقعد من مجلس الأمناء، أهذا حزب أصحاب؟ فلا يجوز أن يغضب مجلس الأمناء بهذا الشكل.. هنا لم نجد استقلالية، ولذلك تصاعد الأمر بين الحزب ومجلس الأمناء فى الآونة الأخيرة.

■ ولذلك قررت استبعاد مجلس الأمناء فى اللائحة وتعديلها؟

- بالمناسبة المسودة الخاصة باللائحة كان يوجد بها مجلس الأمناء، وما حدث قبل عقد المؤتمر العام بيوم أن مجلس الأمناء أرسل لى طلباً بتأجيل المؤتمر، ورفضت هذه التوصية لأننى لا أملك أن ألغى مؤتمراً عاماً غير عادى تمت الدعوة له، ولذلك الأعضاء كانوا مستفزين من مجلس الأمناء، وحضر الأعضاء بكثافة، وأثناء عقد المؤتمر العام وقع 205 على إلغاء مجلس الأمناء تماماً وإزالته من أى مادة ذكر فيها اسمه، تحت بند أننا أثناء الدعوة للمؤتمر قلنا إقرار أو تعديل أو إلغاء أى مادة، وهذه قمة الديمقراطية، ثم تم إرسال «سى دى» للجنة شئون الأحزاب ليشاهدوا ما حدث، فهذا قرار المؤتمر العام ولا يجوز الرجوع فيه، ومن ذلك تم إلغاء مجلس الأمناء نهائياً.

النواب الذين انشقوا اثنان أو ثلاثة يدينون بالولاء لـ«المجلس».. وأحدهم موظف فى إحدى شركات نجيب ساويرس ويستغلون عنصر الإنفاق للضغط علينا لكنه لن يجدى.. وأنا الداعم الوحيد للحزب حالياً.. والعبرة ليست بالعدد وإنما بالعمل

■ ماذا حدث بعد ذلك؟ وهل تم التواصل مع مجلس الأمناء؟

- لم يتم التواصل مع مجلس الأمناء نهائيً، ثم أن مجلس الأمناء لا يتواصل مع الحزب إطلاقاً، فتشكيل مجلس الأمناء يضم الدكتور فاروق الباز، وهو لا يملك أى استمارة عضوية فى الحزب، والدكتور إبراهيم العيسوى كذلك، والكاتب الكبير محمد سلماوى، ونبيل إلياس، إذن من الذى اجتمع، فمن اجتمع هم نجيب ساويرس وراجى سليمان وصلاح فضل، فكيف يكون اجتماعاً، وأنا لا أظن أنهم اجتمعوا، يمكن أن يكونوا تواصلوا تليفونياً.

■ وما الصلاحيات التى كانت فى يد مجلس الأمناء حتى يتعامل مع الحزب بهذه الطريقة؟

- ولا يقدر يعمل حاجة دلوقتى، وكان يقول توصية ويقول مؤتمر غير قانونى، وهو كان يستغل العنصر المادى والإنفاق على الحزب، وهو ما تمت تجربته معنا منذ أكثر من عام، فهو منذ 8 شهور خفض الدعم للنصف، وكان الدعم شهرى، ومنذ أربعة شهور قد توقف نهائياً عن أى دعم، وتحملت الآن الإنفاق، ثم بعد ذلك كانت الإهانة بطلب أن نترك مقر الحزب، وهو حقه وساويرس كان متبرعاً بإيجاره، وبعد التفاوض تركنا الحزب بعد شهر، فأنا لا أقبل بطبيعتى ولا بتكوينى أن أتحمل هذه الإهانة، وأنا مش بلطجى، فتحملت أنا الإنفاق وتركنا المقر.

■ كيف يتم تعويض الدعم المادى للحزب حالياً؟

- أنا الداعم للحزب الآن، وحتى الآن لا يوجد أحد غيرى يدعم الحزب، والدكتور رؤوف غبور شخصية محترمة جداً، لكنه لم يكن يدعم الحزب منذ أكثر من عام ونصف وعلاقتنا به ثابتة وكذلك مع كل الناس، فالعملية ليست فى «من الذى يدفع؟».

■ هتقدر تسد كل نفقات الحزب؟

- أكيد.. بالعكس سوف يتم فتح الأمانات العامة الشهر المقبل فى الأقصر والغربية والجيزة والإسكندرية.

الحزب يضم 1108 أعضاء عاملين حالياً.. وشروط العضوية تشمل وضع المرشح تحت الملاحظة 6 أشهر نتواصل مع أجهزة الدولة.. وعلاقتنا بالجهات الأمنية عادية جداً وننسق معها مثل بقية الأحزاب

■ من ضمن الهجوم الذى وُجه لك هو تجميد العضوية لـ800، وأنك تسعى لإرضاء أجهزة الدولة؟

- لقد اتخذت مبدأ من البداية فى التعامل وهو العبرة بالكيف وليس بالكم، أنا أريد أن أصل بمستوى أن من يملك كارنيه عضوية «المصريين الأحرار» يتعب فى هذا ويكون محباً للحزب فعلاً، وأن يكون جزءاً من الكيان، وبناء عليه تكون هناك شروط فى اللائحة، وهى أن من ينضم للحزب يمر بفترة 6 أشهر كتجربة، وبعدها نرى إذا كان يصلح أم لا، وأن يؤمن بمبادئ الحزب وأهدافه، وليس عليه مسألة قضائية أو خلافه.

■ وما آليات تقييم العضو المنضم للحزب، التى على أساسها تحدد أنه يصلح أو لا يصلح؟

- ينضم العضو للحزب ويبدأ العمل ونرى إمكانياته فى مجالات مختلفة وهذا ما أفعله، لأننى أتمنى أن أقدم سياسة جديدة فى البلد، ولذلك أعلن ما أقوم به لأن السياسة هى الصراحة والتعامل مع الناس بوضوح، وأنا لا أريد أن أنشئ حزباً تكون كل فعالياته عبارة عن مقر شيك وأصدر بيانات وحضور لقاءات، إنما نريد أن نسمع الشارع ونقدم حلولاً ونساعد الدولة وننقل لها الحلول، وهذا هو دور الحزب الحقيقى، ولذلك وضعنا شروط العضوية حتى ينضم العضو العامل النشيط ويكون الحزب عبارة عن مدرسة لتخريج كادر سياسى، لأنه لا توجد فائدة تعود على الحزب من العدد الكثيف دون جدوى، فما الذى استفاده الحزب الوطنى من وجود ثلاثة ملايين عضو؟

■ لكن فى النهاية ما الذى أستفيده من عضوية الحزب حتى أقبل بهذه الشروط إن كنت راغباً فى الانضمام؟

- العمل الحزبى لا يدر دخلاً على العضو، ولكن كيف أتمكن أنا كحزب، يريد أن يكون قوياً بأعضائه، من صدق وإدراك العضو لمفاهيم وقيم الحزب، فلا بد أن يخضع إلى تقييم، ويقع تحت اختبار لمدة 6 أشهر، ويقيمه كوادر الحزب، مثل الأمين العام للحزب، وأمين العمل الجماهيرى، فالعضو العامل مهم جداً لأنه يمثل أعضاء المؤتمر العام، الذى يختار أعضاء الهيئة العليا، ويتخذ قرارات مصيرية داخل الحزب، فأنا أبنى الحزب تدريجياً والعدد يتزايد تدريجياً، فضم أعضاء دون هذه المعايير أنتج الآن أعضاء يهاجمون الحزب، وكل ما يقولونه يضعهم تحت بند الانضباط، لأنه خارج الانضباط الحزبى الذى تتضمنه اللائحة.

■ وكم يبلغ عدد العضوية العاملة للحزب حالياً؟

- العضوية العاملة للحزب طبقاً للمؤتمر العام الماضى والمسددين للاشتراكات عن عام 2016 ويحق لهم الحضور يبلغ 1108، وهذا ليس بيت القصيد وما يهمنى هو الإنتاج، فأنا يمكن أن أضم عضوية منتسبة للحزب، ولكن حتة العضو المنتسب سأكون حريصاً فيها، لأنه إذا أساء عضو الحزب فى أى منطقة ما، فسوف يؤثر على الحزب سلبياً، أنا باحافظ على الكيان.

■ البعض يتهمك بالقرب الشديد من الدولة.. فما علاقتك بها؟

- شأنى شأن جميع رؤساء الأحزاب السياسية، نحن نتواصل مع أجهزة الدولة «مفيش أى مشكلة فى ذلك، فمثلاً الأجهزة التنفيذية، نقول رأينا فى هذا الموضوع أو هذا القانون، ونبدى آراءنا فى الأزمات ونطرح الحلول، ففى أزمة النوبة مثلاً عندما تحدث معى النائب ياسين عبدالصبور، تواصلنا مع الأجهزة وشرحنا المشكلة ونقلنا رأى الشباب، وطرحنا حل المشكلة الموجودة، ووجدت أن الأجهزة لديها فكرة عن الموضوع، وبدأت فى اتخاذ الإجراءات لحل الأزمة، وهذا هو التواصل.

لا نهتم بالرد على الحملة مدفوعة الأجر التى تمارس ضدنا.. وأراهن على وعى الناس

■ وهل المفروض أن تكون فى عداء مع أجهزة الدولة؟

- لا طبعاً.. وأى حزب سياسى لا بد أن يكون مع الدولة، وأنا لا أقول أن يكون مع جهات أجنبية، فالدولة هى مصر، فهل يجب أن أكون ضد الدولة حتى أكون حزباً سياسياً معارضاً؟ ده مفهوم خطأ تماماً، فمفهوم المعارضة فى البلد أصبح خطأ، فالمعارضة البناءة أن أقول هذا خطأ، وأقدم الحلول، لكن لا أعترض بالهوى أو أعارض دون حلول.

■ وما علاقة حزب «المصريين الأحرار» بالجهات الأمنية؟

- عادى جداً جداً، وهى مثل علاقة كل الأحزاب بالجهات الأمنية

■ لكن البعض يردد اتهامات لك أنك قريب من الأمن وأن الهدف مما حدث فى الحزب هو تقويضه وتفتيته؟

- هذا هو تفسير المعارضة فقط من باب المعارضة، ومن السهل أن أقول اتهامات، والمفروض اللى يقول اتهام معين يظهر إثباته، فهى مش كلام وخلاص، ولن أرد أو أعلق أخطائى على غيرى، وقد اتخذنا قراراً أن نعمل على الأرض، وأحب أن أقول إننا نبدأ مرحلة جديدة وفيه مقر جديد بعد استقلال.

■ بمناسبة البرلمان كيف لحزب عضويته 1108 أن يحصل على أكثر من 60 نائباً؟

- لأننا عملنا بصورة علمية، والعبرة ليست بالعدد وإنما بالعمل، وقد عملت عامين على هذا الموضوع، ودرسنا الواقع، والمشكلة أن بعض النخب لا تعرف حقيقة الواقع فى الشعب المصرى، وهو الشعب الذى أبسط واحد فيه يفكر ويفهم أفضل كثيراً من هذه النخب التى تخرج تنظّر على الشعب، ولذلك نحن لا نهتم بالرد على المهاترات والحملة المدفوعة الأجر اللى حاصلة علينا من مجلس الأمناء المنحل، فأنا أراهن على وعى الناس، وأحب أن أقول إن كمية طلبات الانضمام للحزب غير عادية، بعد ما تم فى 30 ديسمبر وإنهاء وصاية مجلس الأمناء.

■ مجلس الأمناء يؤكد أنه سيلجأ للقضاء؟

- نحن نسير وفق اللائحة ومتأكدون من خطواتنا ونعلم سلامة إجراءاتنا جيداً، وأرجو من مجلس الأمناء أن يذهب للقضاء.

■ وما رأيك فى انقسام بعض النواب على الحزب؟

- هم لا يزيدون على نائبين أو ثلاثة ويدينون بالولاء لمجلس الأمناء منذ البداية، وأحدهم مثلاً موظف فى إحدى شركات ساويرس، وبالمناسبة معظم الذين يهاجمون الحزب موظفون فى موبينيل سابقاً، و«promo media» حالياً، ولهم مصالح اقتصادية، وكل هؤلاء لا يؤثرون فى العمل الحزبى، وعددهم صغير وبالتالى لا يجوز أن أسمى هذا انقساماً، فهم يريدون تصعيد الموضوع للإعلام حتى يبدو أنه يوجد انقسامات داخل الحزب وهذا خطأ، ثم إذا كان مجلس الأمناء غير راض عن القرارات أو التعديلات، فلماذا لم يحضروا المؤتمر العام ويتحدثوا مع الناس، وهذه قمة الديمقراطية، مصر بها مشاكل أكبر من هذه التفاهات، ونحن نريد أن ننطلق فى المرحلة الثالثة لحزب «المصريين الأحرار».

■ وما المراحل الأولى والثانية التى مر بها «المصريين الأحرار» وهو عمره 6 سنوات؟

- المرحلة الأولى كان حزباً تقليدياً متقوقعاً موجوداً فى الزمالك للنخب، ويصدر البيانات فقط، وبعد مرحلة الانتخابات دخلنا المرحلة الثانية، وأصبحنا الحزب الأول فى البرلمان، وأصبح علينا مسئولية من خلال المشاركة الفعالة ولنا دور فى الحياة السياسية، أما المرحلة الثالثة، فهى أن يتحول الحزب إلى حزب للناس والشعب، والوجود فى كل قرية ونجع، فهل تتخيل أنه فى اللائحة القديمة كانوا يرفضون وجود أمانة للعمال والفلاحين، ويقولون إن هذا فكر اليسار، ولكننا أصررنا أن يكون فيه أمانة للعمال والفلاحين فى اللائحة الجديدة، فحزب «المصريين الأحرار» ليس حزب النخب بل حزب الكل، حزب المفكرين والسياسيين والصحفيين والرياضيين والشباب والمرأة.

■ متى يتم انتخاب رئيس جديد للحزب؟

- فى شهر مارس المقبل.

■ هناك اتهامات تقول إنك أنت من أطاح بمجلس الأمناء لأنه كانت هناك نية مبيتة للإطاحة بك فى انتخابات رئاسة الحزب؟

- أولاً لست أنا من أنهى سيطرة مجلس الأمناء، فمن أنهى هذه السيطرة هو المؤتمر العام، ثم ما الاستفادة التى ستعود علىَّ من كل ذلك، فأنا أقدم مجهوداً ووقتاً وأموالاً، وأنا لا أريد مناصب ولا أحب الظهور فى الإعلام، وأحلم بتقديم نموذج حزبى قوى يستطيع خدمة البلد، ونكون أحد العناصر الرئيسية لخدمة الوطن، ولو المؤتمر العام قال لى «إحنا مش عاوزينك همشى وهكون سعيد جداً»، وأنا تقدمت لعضوية الحزب بعد 25 يناير، وأنا نفسى يكون العمل السياسى عملاً تطوعياً، ويكون هناك هدف أسعى إلى تحقيقه.

نشر في جريدة الوطن بتاريخ 9-2-2017

كتبه عادل الدرجلي ومريم الخطري

 

 

قال نصر القفاص، أمين الإعلام بحزب المصريين الأحرار والمتحدث الإعلامى باسم الحزب، إن عدد الأعضاء الذى رفض الحزب تجديد عضويتهم هم 37 فقط ، لافتا إلى أن هؤلاء الأعضاء محولين إلى التحقيق بسبب مخالفة اللائحة، ولا يمكن الموافقة على تجديد عضويتهما إلا بعد انتهاء التحقيق. 

الصفحة 1 من 17

مجتمع.

الفيديوهات


Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/fep1428/public_html/modules/mod_media_item/helper.php on line 29

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/fep1428/public_html/modules/mod_media_item/helper.php on line 52

نافذة الصحافة

كاريكاتير