.

بقلم نصر القفاص

عشت فى مطلع الثمانينات تفاصيل مؤامرة على أستاذى – الله يرحمه – “جلال سرحان” المبدع صحفيا.. كانوا قد أقنعوه أن يكون واحدا من الذين أسسوا “جريدة مايو” رغم رفضه للاتجاه السياسى ورجاله.. وأخلص

الرجل للفكرة, فقدم جهدا متميزا وإبداعا لفت الأنظار.. فظهرت فكرة إصدار جريدة تحاور الشباب وتعكف على مناقشة همومهم.. صدمهم أن الرئيس “أنور السادات” قال أن هذه مهمة لا يصلح لها غير “جلال سرحان” ومن هنا دارت ماكينة المؤامرات ضده.. بشكل سلبى لعبت أجهزة الدور الرئيسى فيه, لتحذر من خطورته.. وإيجابى لترشيح من يرونه الأفضل وسط قصار القامة وعديمى الموهبة.. وكانت النتيجة أن صدرت جريدة “شباب بلادى” برئاسة – الله يرحمه – “عبد الفتاح الديب” وكان مهنيا متميزا.. لكنه حذف من قاموسه كلمة “لا”!!

بقلم/ صلاح منتصر

ضعف مستوى التعليم وغياب الوعى الصحيح ازاء العديد من الموضوعات الخاصة بالثقافة والخطاب الدينى يعدان من أسباب التطرف والارهاب : الرئيس السيسى فى اجتماعه برؤساء دور النشر والعلوم المعرفية

بقلم : نجيب ساويرس

صحيح انه لم يكن ينقصنا سقوط طيارة شرم الشيخ وتبعات ذلك على صناعة السياحة التي تترنح وتحاول الصمود منذ رحيل الإخوان وإرهابهم.. إلا أنني واثق أن مصلحة مصر هى في الوصول إلى حقيقة هذه الحادثة الأليمة.. وأنا على ثقة أن الأجهزة الأمنية المصرية تبحث حاليا عن حقيقة ما حدث بما في ذلك فرضية أن احد العاملين بالمطار قد يكون ضالعا في الحادث! كما أن على السلطات الروسية أيضا أن تبحث في فرضية ان يكون احد الركاب انتحاريا وفجر الطائرة.

بقلم/ صلاح منتصر

فى الوقت الذى كنا ننتظر فيه أخبارا سارة من لندن ، تحدث عنها السفير البريطانى فى القاهرة مع زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للعاصمة البريطانية بدعوة من حكومتها، جاءت الأخبار غير السارة على الإطلاق، بتعليق الحكومة البريطانية رحلات السياح البريطانيين إلى شرم الشيخ وترتيب إعادة نحو عشرين ألف سائح بريطانى موجودين بها، وقد تم تنظيم عودتهم بمعرفة حكومتهم على أساس عدم اصطحابهم حقائبهم على نفس الطائرة التى يعودون عليها بل تنقلها طائرات بضاعة !

بقلم/ نجيب ساويرس

في البداية وحتي لا أتهم بالانحياز إلي دبي.. انا افضل القاهرة بكل عيوبها ومرورها القاسي ومستوي نظافتها السيئ وضوضائها العالية عن دبي النظيفة الهادئة المنظمة التي رغم ذلك تفتقد إلي الروح والدفء الذي نشعر بهما في مصر.

بقلم/ نصر القفاص

جزاك الله خيرا يا "أبو حفيظة" رغم قسوة انتقادك للتليفزيون المصرى, فما فعلته يفرض على أصحاب الضمائر و"أئمة الوطنية" أن يتحركوا فاعلين.. أما الذين يهاجمونك فى "حفلات الزار" التى أتابعها وأعلم أن آخر أهدافها هو الدفاع عن التليفزيون المصرى.. فهى لا تنطلى على "الشعب المصرى الشقيق" كما لم يقبل محاولات دفع مصر إلى خلافات أو خصومة, مع هذه الدولة العربية أو تلك لحساب أطراف أخرى.. لأن مصر لا تهم هؤلاء بقدر, ما يهمهم جنى الثمار على حساب وطنهم الثانى مصر!!

بقلم/ صلاح منتصر

الأستاذ .. تعليقا على ماذكرته عن ظاهرة عزوف الشباب عن الانتخابات ، أرجو أولا ملاحظة أن هذا الشباب وهو نتاج عصر مبارك ينقسم لثلاث مجموعات تضم الأولى وهى الغالبية التى تبلغ نحو 80% الفئة المتوسطة التى اكتسبت صفاتها من تعليم متدن ودروس خصوصية هدفها اجتياز الامتحان لا أكثر وإيمان بأن الغش والفهلوة هما طريق النجاح .

بقلم/ نجيب ساويرس

في البداية وحتي لا أتهم بالانحياز إلي دبي.. انا افضل القاهرة بكل عيوبها ومرورها القاسي ومستوي نظافتها السيئ وضوضائها العالية عن دبي النظيفة الهادئة المنظمة التي رغم ذلك تفتقد إلي الروح والدفء الذي نشعر بهما في مصر.

بقلم/ نصر القفاص
يسألونك عن سر إحجام الناس عن التصويت فى انتخابات «البرلمان» وهم يعلمون الأسباب، لكنهم يخدعونك بالحديث عن أوهام سياسية- يسمونها أسبابا- وأوهاما اقتصادية- يسمونها أسبابا- فضلا عن أوهام اجتماعية، ويسمونها أسبابا.

بقلم/ صلاح منتصر

الأستاذ .. تعليقا على ماذكرته عن ظاهرة عزوف الشباب عن الانتخابات ، أرجو أولا ملاحظة أن هذا الشباب وهو نتاج عصر مبارك ينقسم لثلاث مجموعات تضم الأولى وهى الغالبية التى تبلغ نحو 80% الفئة المتوسطة التى اكتسبت صفاتها من تعليم متدن ودروس خصوصية هدفها اجتياز الامتحان لا أكثر وإيمان بأن الغش والفهلوة هما طريق النجاح .

بقلم/ نجيب ساويرس

في البداية وحتي لا أتهم بالانحياز إلي دبي.. انا افضل القاهرة بكل عيوبها ومرورها القاسي ومستوي نظافتها السيئ وضوضائها العالية عن دبي النظيفة الهادئة المنظمة التي رغم ذلك تفتقد إلي الروح والدفء الذي نشعر بهما في مصر.

بقلم/ نصر القفاص
قضيت يوما مدهشا ومثيرا بين أهلى الذين يجب أن نرفع الرأس لكوننا منهم، كنت فى «الأقصر» و«نجع حمادى» عشت بين ناس يعشقون الحياة، راغبين فى البناء، يرفضون رفع رايات اليأس، رغم أنهم محاصرون بالأزمات، السياحة الغائبة جعلت من «الأقصر» عروسا حزينة على تأخر زفافها، الصناعة التى ضربوها فى مقتل بخنق «مجمع الألومنيوم» تصرخ بحثا عن مخلص ينقذها، وكم كان مؤلما أن زراعة قصب السكر، يتآمر عليها موظفون انعدم ضميرهم فتركوا الفلاح يزرع ويقدم محصوله للدولة دون أن يحصل على ثمن جهده وعرقه وإخلاصه.

مجتمع.

الفيديوهات


Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/fep1428/public_html/modules/mod_media_item/helper.php on line 29

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/fep1428/public_html/modules/mod_media_item/helper.php on line 52

نافذة الصحافة

كاريكاتير