.

بقلم : نجيب ساويرس
وافقنا علي مضض علي الدخول في قائمة في حب مصر حتي لا نتهم بشق الصف في ظروف صعبة تمر بها بلادنا ولكن هل يعقل أن يتم تحزيم البرلمان بائتلاف تحت أي مسمي حتي ولو كان دعم الدولة؟
ان حزب المصريين الأحرار لن ينضم لهذا الائتلاف فهل معني ذلك أنه لا يدعم الدولة؟

بقلم : نصر القفاص
بؤرة الفساد فى المحليات هى الإدارات الهندسية، والشعب يصرخ فى وجه الحكومة، بينما نقابة المهندسين تختبئ فى كهف الصمت.. كلنا نشكو سوء الخدمة الصحية، وغياب الأطباء عن المستشفيات، مع ارتفاع منسوب أخطاء الأطباء، فنصبّ جام غضبنا على وزارة الصحة، وتشاركنا نقابة الأطباء الغضب، لانشغالها بإغاثة المنكوبين فى غزة وأفغانستان، مع أن النقابة هى المسؤول رقم «واحد» عن أخطاء الأطباء، وضعف مستوى بعضهم المهنى.. يلعن الرأى العام الإعلام، وينخفض اهتمام الناس بقراءة الصحف لأنهم يتابعون صحفيين يصعب استيعابهم كأصحاب فكر، وحملة أقلام!

بقلم: صلاح منتصر
التجربة أوضحت أن وجود قوات غربية سواء فى العراق أو أفغانستان يجعلها تظهر على أنها قوات احتلال ولذلك فالعمليات البرية ضد تنظيم داعش يجب أن تقوم بها قوات محلية من المعارضة السورية المعتدلة والعرب والأكراد بالتعاون مع الجيش السورى : لوران فابيوس وزير داخلية فرنسا . الشرق الأوسط .

نجح تنظيم د اعش في الاستيلاء علي عقول بعض الشباب المضطرب غير الواعي لصحيح دينه والضائع في البحث عن هدف من حياته مستغلا في ذلك بعض فتاوي أئمة من المتشددين جهلاء الدين واساليب التواصل الاجتماعي من فيسبوك وغيرها للترويج لهذه الأفكار الدموية الهدامة ثم جندهم وتدفقوا من كل أنحاء العالم عن طريق تركيا إلي سوريا والعراق حالمين بالشهادة بعد القتل والذبح وتفجير الأبرياء.

ما بين «التزوير السلبى» فى زمن «مبارك» الذى كان يميزه ضعف شديد فى عدد الناخبين للبرلمان والمحليات، و«التزوير الإيجابى» حين أمسك «الإخوان» بخناق الوطن وتميز بطوابير طويلة أمام عدد محدود من اللجان، ثم إعلان نتائج مذهلة للإقبال على التصويت.. «شهدنا انتخابات برلمان 2015» التى حاول التشهير بها كل الذين ألحوا على إجرائها!! 

شهد المراقبون، محليون ودوليون، كما شهدت الصحافة، محلية ودولية، بشفافية ونزاهة الانتخابات البرلمانية، فهى المرة الأولى التى فشل كل المتربصين فى رفع بصمات الحكومة عن صناديق الاقتراع خلالها، كما فشلوا فى الإمساك بمجرد شبهة تدخل حكومى لصالح أى طرف متنافس على مقاعد المرحلة الأولى، لذلك سقط أباطرة المال السياسى، وسقط محترفو ممارسة الانتخابات على مر العصور، وسقط تجار الدين و«باعة الشعارات الجائلون»، وكذلك فشل مشعلو الفتنة الطائفية فى تحقيق ولو جزء من مؤامراتهم، بينما تحقق للمرأة مناخا جعلها تتفوق على الرجال ما بين إمبابة والإسكندرية وإدفو، ونافس الشباب بقوة، وحقق بعضهم انتصارا مدهشا فى دوائر عديدة، رغم خرافة إحجام الشباب،

بقلم : - نجيب ساويرس

لماذا يعتقد محافظ البنك المركزي أن تخفيض سعر تحويل الدولار عشرين قرشًا سيحل المشكلة ويوفر الدولار والعكس صحيح؟

لماذا لم نعلن نحن في مصر حتي الآن نتيجة التحقيقات حول أسباب سقوط طائرة شرم الشيخ بعد أن أعلنت بريطانيا وروسيا أن الحادث كان نتيجة قنبلة؟

هل يمكن أن ترجع السياحة قبل أن نعلن ما حدث وماذا فعلنا لمنع حدوث هذا مستقبلًا؟

ما خطة وزير السياحة لحل أزمة السياحة وهل لديه خطة؟

هل تنعقد جلسة مباحثات السد الإثيوبي أخيرًا قبل نهاية بنائه؟

هل سيسمح بمعارضة في مجلس الشعب القادم وهل ستكون موجودة أم لا؟

ما مغزي التضييق الذي حدث علي حزب المصريين الأحرار؟

ما الذي حدث للمستشارة الجليلة تهاني الجبالي؟

حكومة ما بعد البرلمان.... ؟؟؟؟؟
هل سندخل العام القادم بنفس الوجوه العكرة من الصحفي اليويو والإعلامي المخبر والمطبلاتي وإعلامي كل العصور؟ الرحمة

 هل سيظل الرئيس الأمريكي علي موقفه المخزي والمتردد في محاربة الإرهاب؟

 هل سينجح الرئيس الفرنسي في جهوده لتوحيد جبهة القتال ضد داعش في ظل الاختلاف بين الموقف الأمريكي والموقف الروسي من سوريا؟

هل سيشهد عام ٢٠١٦ نهاية داعش ؟

هل ستعلن أوروبا منع دخول اللاجئين السوريين إلي أراضيها نهائيًا بعد كل الأحداث الأخيرة وزيادة الأعداد المتدفقة؟

هل سنري نهاية للحرب السورية؟

هل فقد أردوغان عقله أم أعماه الغرور؟

ماذا سيكون رد الفعل الروسي علي إسقاط تركيا للطائرة الروسية؟

ليبيا إلي أين؟ هل فشل مشروع الحكومة التوافقية بعد رحيل برناردينو مهندس الصفقة الفاشلة؟

هل يسمح لي باعتزال السياسة بعد نهاية الانتخابات؟
نشر فى الأخبار بتاريخ 28/11/2015

بقلم : نصر القفاص

 أبجديات التحليل السياسى أنه يقوم على معلومات، وعندما تأكدت أن الذين يمارسون هذه المسألة بصدد الانتخابات البرلمانية، سمحت لنفسى بالسخرية المهذبة منهم، فأطلقت عليهم «المحللاتية»، وابتعدت عن التركيز فيما يقولون، منشغلا بالمعلومات على الأرض مع الاجتهاد فى دراسة التفاعلات الناتجة عن مسار العملية الانتخابية. ظهرت نتائج المرحلة الأولى لتقدر الأحزاب على تجاوز نصف أعداد الناجحين، عكس ما بشر به «المحللاتية»، كذلك استطلاع حضور أقل من المتوسط إسقاط حزب «النور» بالضربة القاضية، وعجز أباطرة الحزب الوطنى عن تحقيق نجاح كان يؤكده «المحللاتية»، ولنا فى عمر هريدى وحازم حمادى وعمر الطاهر نماذج- فضلا عن آخرين- واستطاع أكثر من 12 شابا- دون 35 عاما- قهر المستحيل، ونجحوا فى معارك شرسة، رغم حديث اليأس والإحباط الذى كانت تبثه وسائل الإعلام، وساسة الزمن القديم، بل إن خمس سيدات نجحن فى انتزاع مقاعد البرلمان، متقدمات على رجال مشهود لهم بقدرات خاصة فى الانتخابات، وتوزع نجاحهن ما بين الإسكندرية «هند قبارى»، وإمبابة «نشوى الديب»، و«شادية ثابت» إلى إدفو «منى شاكر»، مرورا بالوراق وأوسيم «هيام فتحى»، وبقيت إعادة دمنهور التى كانت تتصدرها «سناء برغش»، وفى قلب أسيوط قدم الشعب نائبا مسيحيا، ويمكننا حصر الذين أنفقوا الملايين وسقطوا أمام أسماء يحترمها الشعب، سنجد أنهم كثر، ولنا فى فوز «كمال أحمد» نموذج، وبإضافة عدد الوجوه الجديدة على الممارسة البرلمانية، وهو يتجاوز نصف عدد الناجحين، سنجد أن كل ما بشر به «المحللاتية» عبر الشاشات وفى الصحف، أكد أنهم كانوا يتحدثون عن انتخابات غير التى جرت على الأرض، وكانوا يحدثون شعبا غير «الشعب المصرى الشقيق»!! أخشى أن يعتبر هؤلاء المرحلة الأولى بوصلة جديدة، يأخذون اتجاهها لمواصلة «الرغى السياسى»، لأن المرحلة الثانية ستختلف كثيرا عن الأولى، وستشهد مفاجآت مدوية فى مقاعد الفردى وبالنسبة للقوائم، كما أن الإقبال فيها على التصويت سيرتفع نسبيا، وسيكون للشباب أدوار مختلفة كمرشحين وناخبين، وعلى نهج «المحللاتية» أنصح هواة الممارسة السياسية بالتوقف عن «هرتلة» الاعتقاد فى أن المستقلين يمكن أن يقودوا برلمانا، فلم نسمع من قبل عن عربة تجر حصانا!!
نشر فى اليوم السابع بتاريخ الأحد، 01 نوفمبر 2015
 

بقلم: صلاح منتصر

حاولت مرارا مناشدة اللجنة العليا للانتخابات لتعريف الناخبين بأعمار المرشحين ومؤهلاتهم وخبراتهم وتمثيلهم الحزبى أو المستقل حتى يسهل المقارنة بينهم. ومن حسن الحظ أن استجاب لندائى مجموعة من المتخصصين المتحمسين أنشأوا موقعا أسموه «بوصلة البرلمان» وعنوانه «http://www.elmagles.com» ويهدف بشكل تطوعى وحيادى إلى تعريف الناخبين بمعلومات موضوعية عن المرشحين .

ويقول وليد عوف مقرر عام الموقع إنه رغم قصر الوقت وعدم تعاون اللجنة العليا للانتخابات أو أى جهة رسمية أو سياسية فى إمدادنا بمعلومات أساسية عن المرشحين فقد تمكنا بمجهودات ذاتية لفريق من المتطوعين من التواصل مع عدة مئات من المرشحين وتجميع بعض البيانات الخاصة بهم من خلال مواقعهم وصفحات تواصلهم المتاحة ، بحيث توافرت قاعدة بيانات مفيدة إلى درجة جيدة تتيح للناخبين قدرا معقولا من التعرف على خلفيات وتوجهات الكثير من المرشحين فى القاهرة ومختلف المحافظات. وقد قمنا بجهد لتعريف الناخبين والمرشحين بمبادرتنا من خلال التواصل مع عدد من الشخصيات واللقاءات التليفزيونية والتصريحات فى معظم المواقع الصحفية المعروفة .كما أطلقنا حملة ترويج لموقعنا عبر صفحتنا على الفيس بوك « بوصلة البرلمان» وفى أقل من ثلاثة أسابيع تواصلنا مع حوالى 3 ملايين شخص وحققنا تفاعلا مع مئات الآلاف من المواطنين.

ويضيف مقرر الموقع أنهم وإن لم يمكنهم جمع البيانات اللازمة عن جميع مرشحى المرحلة الأولى فإنها كانت مرحلة مهمة ساعدتهم أولا على الوجود ميدانيا وكسب ثقة المرشحين والناخبين وتوعيتهم بالعمل الذى يقومون به مما ساعدهم كثيرا فى المرحلة الثانية . وقد قرروا التواصل مع الناجحين فى الانتخابات للتشاور معهم حول تحويل موقع «بوصلة البرلمان» ليكون منصة تواصل دائم بين النواب والمواطنين مع استمرار دور الموقع فى أية انتخابات قادمة على مستوى المحليات والنقابات والاتحادات وغيرها .

وقد دخلت شخصيا على الموقع ووجدت أنه بداية مبشرة لكنه سيتطور بالتأكيد ويصبح إذا استمر وهو ما أرجوه أهم دليل للناخبين فى أى انتخابات أخرى خاصة الانتخابات التى تجرى فى النقابات بدون رموز للمرشحين ويجهل ناخبوها القراءة.
نشر فى الأهرام بتاريخ الاحد 29/11/2015

بقلم : نجيب ساويرس

لماذا نكتب مادام كلامنا يذهب أدراج الرياح؟ وهل تقرأ الحكومة؟ كتبت في الأسبوع الماضي تحت عنوان» أنقذوا السياحة « مجموعة من الاقتراحات التي تساعد في رأيي في حل مصيبة السياحة الحالية وكنت أتوقع أن يتصل بي الوزراء المختصون اما لتنفيذ الأفكار او لمناقشتها او لبيان عدم إمكانية الأخذ بها والأسباب...و الحقيقة أني أفكر جديا منذ مدة في التوقف عن الكتابة توفيرا للوقت الذي يستغرقه مني كتابة مقال أسبوعي والجهد المبذول في التفكير في موضوع المقال... كما اني قد وجدت ان عدد الذين يقرؤون مقالاتي حسب مؤشر بوابة الاخبار لا يتعدي الالفين قارئ اذا استبعدنا قراء الجريدة الورقية وقراء البوابات الأخري التي تعيد نشر مقالاتي... وهو رقم لا بأس به اذا ما عرفنا ان متوسط عدد قراء مقالات الكتاب المخضرمين علي بوابات الصحف التي يكتبون بها لا يزيد عن بضع مئات. و بما ان الحال كذلك...و بما أن حتي الحكومةً لا ترد ولا تعقب ولا تهتم...تصبح كتابة المقالات نوعا من تضييع الوقت.

واظن اني سأنتظر تعليق قرائي المعدودين لمعرفة رأيهم كنوع من الديموقراطية والحوار المجتمعي واستطلاع الرأي فانا في الحقيقة زهقت والكتابة ليست مهنتي أساسا ! وها انا اعيد مره أخري عرض مقترحاتي ومقترحات قرائي عن أزمة السياحة وأذا لم يردني رد او دعوة لمناقشة الأفكار المطروحة هذه المرة سأخذ الطريق السهل وتكون هذه أخر مقالة لي وكفي المؤمنين شر القتال طالما لاحد يقرأ ولا احد يهتم!
اما بالنسبة لاقتراحاتي فهي باختصار:
دعوة مؤسسات وشركات الامن العالمية للحضور إلي مصر ومراجعة الإجراءات الأمنية وعمل تقرير بكل النواقص التي يجب تداركها يعقبه عمل دؤوب من جهتنا لتلافي كل هذه النواقص ثم يتم دعوة تلك الشركات مرة اخري لتقرير ان مطارات مصر أصبحت امنة ويتم الإعلان عن ذلك في مؤتمر صحفي عالمي علي اعلي مستوي وانا علي استعداد للأشراف علي تنظيم هذا المؤتمر.
    تفضيل مصلحة مصر القومية وقطاع السياحة علي المصلحة الضيقة لشركة مصر للطيران وذلك بإصدار قرار بفتح السماوات المصرية والمطارات المصرية بما فيها مطار القاهرة لمدة سنتين للطيران العارض دون اشتراط المعاملة بالمثل.
واليكم بإيجاز معظم أفكار واقتراحات القراء التي وصلتني:
عمل حفلات ومهرجانات ودعوة شخصيات عالمية إلي شرم الشيخ.
    بيع تذاكر مصر للطيران إلي شرم الشيخ بأسعار رمزية.
تدريب كوادر جديدة علي التعامل مع السياح وإعادة ترتيب هيئة تنشيط السياحة من الداخل لان كل أفكارها قديمة وغير مجدية.
إقامة كل المؤتمرات الاقتصادية واجتماعات جامعة الدول العربية ولقاءات الرئيس في المدن السياحية مثل شرم الشيخ والغردقة.
تشجيع السياحة الداخلية والعربية إلي كل مصر.
علي فنادق شرم الشيخ اضافة يومين إقامة مجانية لكل سائح موجود حاليا مساهمة في دعم الوطن في محنته.
اندماج شركة مصر للطيران مع شركة مصر للسياحة و توفير الطيران من جميع المدن الروسية إلي مصر وتحل مصر للطيران محل الشارتر.
دعوة بعض المحطات العالمية لجولة سياحية مصورة بشرم الشيخ لإثبات مدي الأمن فيها.
عمل معارض في أوروبا للقطع الاثرية مع احتياطات الامن اللازمة ومعارض للأشغال اليدوية مثل منتجات خان الخليلي مصانع الالبستر والسجاد والكليم اليدوي لنشغل الورش الصغيرة وخطوط النقل الجوي.
العائق الأكبر سيظل في تحذير الدول لرعاياها من السفر والحل سيظل دبلوماسياً.
انشاء شركة للتأمين علي السائحين في مصر لان أسعار التأمين علي السائحين مبالغ فيها.
الحل الوحيد والعاجل في سياحة المصريين بالخارج.
ما زلت أري انها كلها اقتراحات جديرة بالدراسة والاهتمام... وانه لا بد الا نقف ساكتين دون رد فعل قوي عملي وسريع.
 

بقلم نصر القفاص

عشت فى مطلع الثمانينات تفاصيل مؤامرة على أستاذى – الله يرحمه – “جلال سرحان” المبدع صحفيا.. كانوا قد أقنعوه أن يكون واحدا من الذين أسسوا “جريدة مايو” رغم رفضه للاتجاه السياسى ورجاله.. وأخلص

الرجل للفكرة, فقدم جهدا متميزا وإبداعا لفت الأنظار.. فظهرت فكرة إصدار جريدة تحاور الشباب وتعكف على مناقشة همومهم.. صدمهم أن الرئيس “أنور السادات” قال أن هذه مهمة لا يصلح لها غير “جلال سرحان” ومن هنا دارت ماكينة المؤامرات ضده.. بشكل سلبى لعبت أجهزة الدور الرئيسى فيه, لتحذر من خطورته.. وإيجابى لترشيح من يرونه الأفضل وسط قصار القامة وعديمى الموهبة.. وكانت النتيجة أن صدرت جريدة “شباب بلادى” برئاسة – الله يرحمه – “عبد الفتاح الديب” وكان مهنيا متميزا.. لكنه حذف من قاموسه كلمة “لا”!!

بقلم/ صلاح منتصر

ضعف مستوى التعليم وغياب الوعى الصحيح ازاء العديد من الموضوعات الخاصة بالثقافة والخطاب الدينى يعدان من أسباب التطرف والارهاب : الرئيس السيسى فى اجتماعه برؤساء دور النشر والعلوم المعرفية

بقلم : نجيب ساويرس

صحيح انه لم يكن ينقصنا سقوط طيارة شرم الشيخ وتبعات ذلك على صناعة السياحة التي تترنح وتحاول الصمود منذ رحيل الإخوان وإرهابهم.. إلا أنني واثق أن مصلحة مصر هى في الوصول إلى حقيقة هذه الحادثة الأليمة.. وأنا على ثقة أن الأجهزة الأمنية المصرية تبحث حاليا عن حقيقة ما حدث بما في ذلك فرضية أن احد العاملين بالمطار قد يكون ضالعا في الحادث! كما أن على السلطات الروسية أيضا أن تبحث في فرضية ان يكون احد الركاب انتحاريا وفجر الطائرة.

مجتمع.

الفيديوهات


Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/fep1428/public_html/modules/mod_media_item/helper.php on line 29

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/fep1428/public_html/modules/mod_media_item/helper.php on line 52

نافذة الصحافة

كاريكاتير