.

بقلم/ نصر القفاص

لا كان " محمد على " ساذجاً أو مقامراً ، حين راهن على " فرنسا " لبناء نهضة مصر الحديثة . . ولا كان " جمال عبد الناصر " عنيداً أو معاندأ ، عندما اختار التعاون مع الاتحاد السوفيتي لمواجهة "غطرسة " الولايات المتحدة . . والقارئ الفاهم والواعى للحظة الراهنة ، سيدرك قيمة وأهمية اختيارات " عبد الفتاح السيسى" لاستعادة أمجاد وطن لعب به موظفين وعملاء طوال سنوات ضائعة . . أهدرناها بثقثتنا فيمن لايستحقون . . وتعاطفنا مع الذين يكرهون معنى كلمة الوطنية ! !

بقلم/ صلاح منتصر

الدولة التى يزورها الرئيس السيسى اليوم تحتاج من الرئيس أن يتعمق فى أحوالها ، وألا تكون زيارته لها عابرة ، وأن يسأل كثيرا كما سأل آخرون قبله زاروا سنغافورة وتعلموا منها الطريق إلى إصلاح ونهضة بلادهم.. دينج شياو بنج فى الصين وزايد بن سلطان فى أبو ظبى ومهاتير محمد فى ماليزيا ومحمد بن راشد المكتوم فى دبى وغيرهم، حتى هنرى كيسنجر أحد أشهر سياسيى القرن العشرين اعترف بعد وفاة مؤسس سنغافورة ز لى كوان يو ز فى مارس الماضى بأنه اجتمع به مرات عديدة ليتعلم منه.

بقلم/ نجيب ساويرس
أتى الرئيس السيسي إلى الحكم من خلال عمل بطولي في تحرير مصر من قبضة عصابة قطاع طرق واقتنعت جموع الشعب بانتخابه رئيسا لهم وقد أتى وكله أمل وطموح ورغبة في الإصلاح والتصويب.
ومع تقديرنا الكبير إلا أن الموضوع صعب ومعقد ولا يحظي بأي تحليل مكتوب كما أن الحكومة لا تستطيع أن تواجه الشعب بالحقيقة أو بالحلول الصحيحة وتطرح بدلا منها حلولا مسكنة على أنها الحلول الصحيحة لأنها الحلول الوحيدة التي سيقبلها الشعب أو لأنها الحلول الوحيدة التي من الممكن تقديمها للشعب خوفا من أن يفصحوا بالحقيقة أو بالحلول التي تعتبر انتحارا سياسيا.

بقلم/ نصر القفاص
انتخابات البرلمان تشغل «جنرالات الثقافة» وهى لعبتهم لمشاغلة صانع القرار والرأى العام!! وحقوق الإنسان يتلاعب بها «سماسرة الديمقراطية» يلاعبون بها الداخل، لتقاضى المقابل من الخارج.. ربما لأنهم يعيشون بيننا بعض الوقت، وحلمهم الحياة فى الخارج كل الوقت.. وبينهما أمن الوطن واستقراره وتنميته، فى إطار تاريخه الذى يستحق احتراما لا يعرفونه.. وقتالا لم يمارسوه.. وإخلاصا لا يعنيهم معناه!!

نجح «الشعب المصرى الشقيق» فى التخلص من العملة الرديئة بوجهيها - فساد مبارك والإخوان - فوجد نفسه أمام عملة لا تقل رداءة عنها، تدعى أنها شاركت فى الثورة على «مبارك» كما شاركت فى الثورة على «الإخوان» والحقيقة أنهم «فلول» الطرفين!!

بقلم/ صلاح منتصر

1- من المفارقات أن يخرج كتاب جمال الغيطانى «يوميات القلب المفتوح» الذى يسجل صورة كاملة للايام التى عاشها فى كليفلاند بالولايات المتحدة تحت مشارط الجراحين فى عملية قلب مفتوح.. يصدر الكتاب تقريبا فى نفس اليوم الذى نقل فيه إلى مستشفى الجلاء العسكرى للعلاج من أزمة قلبية مفاجئة.. ولم تستطع السيدة ماجدة الجندى الكاتبة بالأهرام ورفيقة جمال 43 سنة أن تخفى الحالة التى عليها جمال، فقد أثرت الأزمة القلبية على مخ الكاتب الكبير وجعلته يدخل منذ أيام فى غيبوبة.. ادعوا له فالموقف حتى وإن بدا أكبر من قدرات الطب فهناك الرجاء فى الشافى الأكبر وقدرته وإرادته.

بقلم/ نجيب ساويرس

كان من المفروض ان تكون مقالتي هذا الاسبوع عن مشروع قناةً السويس ولكن وجدت ان الموضوع تم تناوله من الفريقين.. فريق الطشت قاللي بقيادة المدعو عليه وجدي غنيم وثوار ٦ ابريل المرتدين وهما من انصار الردح والذم وفريق التطبيل والتهليل الذي لا يرضي بأي تناول موضوعي للمشروع فقلت لنفسي..انت من فريق ثالث وهو فريق التناول الموضوعي وشوف موضوع تاني احسن.. ووجدت نفسي ثائرا وغاضبا إنسانيا مرة أخري من جنود الشيطان الملقبين ب داع ش.. الذين ذبحوا الرهينة الكرواتي المختطف من داخل بلدي واستمرارا لرغبتهم في التخويف والترهيب صوروا الذبح والذبيح تاركين رأسه فوق الرمال...

بقلم/ نصر القفاص

شاهدت فيلما وثائقيا أنتجته قناة «الجزيرة» أكدت خلاله أن ما حدث فى رابعة كان بؤرة إجرامية.. وبالصوت والصورة يحكى فيلم «عمارة المنايفة» كيف واجهت الشرطة المصرية، إرهابا منظما مع سبق الإصرار والترصد.. ولأول مرة أقترح أن نبعث برسالة شكر لقناة «الجزيرة» على هذا الفيلم.. وأقترح طباعته وتوزيعه على كل المنظمات الحقوقية الدولية، وإرساله لكل الصحف الدولية بعد ترجمته لكل لغات العالم.. وعلى الهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع وزارة الخارجية استثمار هذه الهدية الثمينة.. فالأغبياء اعترفوا من حيث لا نتصور أو نراهن على غبائهم.. لكنها الحقيقة تفرض نفسها.. تشرح نفسها.. تفسر نفسها عبر فيلم «عمارة المنايفة»!!

بقلم/ أحمد علي

بشكل عام الداعية كفاعل سياسى فى العالم العربى والإسلامى يلعب دور الموجه لجماهير مجتمعه، والسياسى يستعمل الدين لتوجيه الرأى العام، معتمدا على الصورة الذهنية التى يعتقدها فيه جماهيره من السمعة الطيبة والإخلاص والاعتقاد بالقرب والخوف من الله، وهى سمات يوفرها منصب الداعية الإسلامى والإعلامى، الذى لا نعرف لماذا يجب الأخذ برأيه وعدم انتقاده فى مجتمعاتنا.

بقلم/ نجيب ساويرس

ما أكثر وما أسهل النقد وما أقل العمل

لمن لم يحضر حفل الافتتاح أقدم تقييم وعرض شاهد عيان.. فالحفل نفسه كان رائعًا... خاصة منذ بداية دخول السيد الرئيس على متن المحروسة إلى نهاية الحفل الصباحي بإطلاق الألعاب النارية راسمة علم مصر... أحسن مقطع كان أغنية جميلة مفعمة بالمشاعر غناها أطفال مصر وأعقبها أغنية شبابية تنبئ بروح جديدة للمستقبل... أما مشهد مرور سفينتين عملاقتين في الاتجاهين المقابلين في نفس الوقت في القناة فكان مؤثرًا جدًا لدرجة أن التصفيق قطع كلمة السيد الرئيس من عظمة المشهد.

بقلم/ نصر القفاص

ﻗﺒﻞ ﺷــﻬﺮﻳﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺗﺸــﺮﻓﺖ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﺘﺮﺳﺎﻧﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳــﺔ ﺑﺎﻹﺳــﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ..ﻫﻨــﺎﻙ ﺍﺳــﺘﻤﻌﺖ ﺇﻟــﻰ ﻛﻠﻤــﺔ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺻﻴﻨﻰ ﺭﻓﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻰ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺮﺳــﺎﻧﺔ ﻟﺘﺴﺘﻌﻴﺪ ﺃﻣﺠﺎﺩﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧــﺖ ﻣﻄﺮﻭﺣﺔ ﻟﻠﺒﻴﻊ في زمن «ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ».. وهناك ﻓﻬﻤــﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺍﺣــﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺫﺭﻉ ﻗﻨــﺎﺓ ﺍﻟﺴــﻮﻳﺲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻫﻨﺎﻙ -ﺃﻳﻀﺎ -ﺭﺃﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟــﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﺭﺿﻰ ﻭﺗﻔﺎﺅﻝ ﺑﺄﻥ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﻻﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻣﺠﺪ ﻣﺼﺮ ﻳﻤﻀﻰ ﺑﺪﻗــﺔ ..ﻭﻫﻨــﺎﻙ ﻛﺎﻥ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺭﺃﻳﻪ ﻓــﻰ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻔﺴــﺎﺩ، ﻭﺭﺅﻳﺘﻪ ﻟــﻜﻞ ﻓﺎﺳــﺪ..ﻓﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻰ ﻓﻰ ﺁﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﺴــﺎﺩ ..ﻭﺃﻥ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺜﻘــﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻧﻤــﻮﺫﺝ ﻣــﻦ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﺍﻟﻔﺴــﺎﺩ ..ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻔﺴــﺎﺩ ﻳﺴــﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻧﻮﺍﺟﻬﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺷﺮﺍﺳــﺔ، ﻭﻟﻌﻞ ﻛﻼﻣﻪ ﻭﺣﺴﻤﻪ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻓــﻰ ﺍﻧﻔﻌﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺣﻴــﻦ ﺯﺍﺭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺑﺈﻣﺒﺎﺑــﺔ ..ﻭﻇﻨــﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻠﻴــﻒ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳــﻴﺔ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴــﻠﺤﺔ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺗﺠﺪﻳﺪﻩ ﺧﻼﻝ ﺷــﻬﺮ، ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺘﺄﻛﻴﺪ ﻓﻰ ﺭﺳــﺎﻟﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺿــﺪ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻰ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ.

بقلم/ أحمد علي

الاتفاق النووى الذى تم توقيعه بين إيران ومجموعة «5+1» التى تضم «الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا» فى 14 يوليو 2015، الذى بمقتضاه سيتم رفع العقوبات الاقتصادية الدولية عن إيران مقابل قيود طويلة الأجل على برنامج طهران النووى، وهذا التغير فى طبيعة النهج الدولى إزاء تلك الأزمة وطوال هذه المدة، بداية من فرض العقوبات، مرورا بالتفاوض والوساطة، وانتهاء بالتوصل إلى اتفاق إطارى فى لوزان بسويسرا، ثم نهائى فى فيينا، يؤكد لنا أن العلاقات الدولية هى مراحل من تطور العلاقات تأخذ أحد الأشكال، إما تعاونا وتنسيقا وإما صراعا وتنافسا.

وقوة الدولة أيا كانت هى كيفية التأثير فى الآخر الدولى، سواء كان هذا الآخر الدولى دولا أو جماعات أو منظمات دولية أو أفرادا.

بقلم/ نجيب ساويرس
وأنت أيضا يا كاتبي المفضل وحيد حامد لا تعتزل.. رغم أني زعلان منك..لدعوتك عادل للاعتزال..فأنا من أسرة ما زال عميدها وسنه ٨٥ سنة يذهب لمكتبه يوميا حتى اليوم !
إن عادل إمام سبب أساسي في إسعادي فهو صانع بهجة بامتياز ومجرد مشاهدته في أي عمل يرسم ابتسامة على وجهي مهما كانت همومي.. في زمن زادت فيه الأحزان وقل فيه الضحك.. وأنا شخصيا أحبه وأقدره لأسباب أخري كثيرة أهمها انه فنان تصدى لقضايا مصيرية وشائكة كثيرة في المجتمع تهدد امن واستقرار وطنه أهمها قضية التطرف والإرهاب من خلال أعماله..

مجتمع.

الفيديوهات


Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/fep1428/public_html/modules/mod_media_item/helper.php on line 29

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/fep1428/public_html/modules/mod_media_item/helper.php on line 52

نافذة الصحافة

كاريكاتير