.

بقلم : نجيب ساويرس
قررت أن أنتظر قليلا قبل كتابة مقال اليوم حتى يتسنى لي الاطلاع على أكبر قدر من التعليقات التي وصلتني حول موضوع « جزيرة إيلان» ومعرفة معظم ردود الأفعال على اختلافها... وكنت قد أعلنت عن استعدادي لشراء جزيرة في اليونان أو إيطاليا تخصص للاجئين السوريين الفارين من جحيم الحرب في سوريا والحمد لله فقد كان أكثر من 80 % من التعليقات إيجابيا ويثني على الفكرة بل منها من تعدى الثناء إلى عرض المشاركة سواء بالتبرع بالمال أو بالمجهود أو تجهيز المكان أو المساعدة في الاتصال بالسلطات الإيطالية أو اليونانية لتذليل أي عقبات قد تعوق الحصول على الموافقة على استضافة اللاجئين فالعقبة الحقيقية تتمثل في دخولهم بطريقة شرعية وليس في العثور على جزيرة.

بقلم/ نصر القفاص

يستحق الرئيس «عبد الفتاح السيسى» كل الدعم والتأييد الواضحين والمباشرين من الذين يدركون حجم التحديات التى يواجهها الوطن.. ولو علم من لا يدركون لدعموه «على بياض»!! 

بقلم/ صلاح منتصر

كنت افضل بقاء المهندس شريف اسماعيل مسئولا عن قطاع البترول الذى شهد على يديه نهضة اصلاحية تمت فى هدوء وأعادت فتح ابواب واسعة للأمل من خلال النتائج التى اثمرتها الاتفاقيات التى عقدها فى العام الماضى وكانت اولاها وابرزها الكشف الذى تحقق تحت مياه البحر المتوسط شمال بورسعيد واعلنته شركة اينى الايطالية .

بقلم/ نجيب ساويرس
نستنتج من مقالي السابق أن الهدف الأول من الموازنة العامة والإجراء الذي سيحدد فاعلية كل الإجراءات الأخرى في مجال السياسة الاقتصادية المصرية هو تخفيض العجز. إلا أن وضع الموازنة العامة للدولة اليوم وفي النصف الأول من العام المالي لا يسمح بكثير من الإجراءات ولذلك فإننا لن نستطيع إصلاح أحوال الاقتصاد المصري في أقل من 5 إلى 7 سنوات ليس لأننا لا نريد ولكن أولا لاعتبارات اجتماعية يجب الاعتداد بها فلا يمكن أن نثقل على الطبقات محدودة الدخل وكذلك لان الإجراءات التي ستطبق لا تستطيع أن تخفض العجز في الموازنة العامة للدولة في مدة أقل وبالتالي لن تنصلح أحوال الاقتصاد القومي بطريقة ملحوظة إلا بعد 18 إلى 24 شهرا على الأقل وبطريقة نهائية بعد 5 سنوات.

بقلم/ نصر القفاص
أنعى للوطن «فاطمة أيوب» شهيدة الإهمال والتواطؤ وانعدام الضمير.. قتلوها بمشرط جراح مستهتر.. عبثوا بجسدها بعد أن قتلوا فيها الأمل.. استنزفوا أسرتها ماديا بتحصيل مئات الآلاف، بعد أن سرقوا منهم الأمن والاستقرار، ولأنهم أطباء فقدوا طبع الحكمة، حاولوا محاصرة الجريمة وإخفاء معالمها، باستضافة «فاطمة» فى غرفة العناية المركزة لشهور طويلة.. مارسوا خلالها كل ألوان الابتزاز على زوجها المهندس «محمد عبد الشافى» الذى أشد على يديه، وأنعى مع «فاطمة» موت الضمير والعدل وميثاق الشرف المهنى للأطباء الذين قتلوها، وأتقدم للنائب العام بكلماتى لعله يحرك ساكنا بالتحقيق فى جريمة مكتملة الأركان شهدها مستشفى «السلام الدولى».

بقلم/ صلاح منتصر
هذا اقتراح يتصل بالانتخابات البرلمانية التى يتسابق الآلاف للترشح لها ملخصه قيام كل مرشح بالتبرع بمليون جنيه لصندوق تحيا مصر .

للتضخـم آثار عـديدة كلهــا ضـــارة

بقلم/ نجيب ساويرس

في مقالي السابق ذكرت أني أؤمن بضرورة عرض الحلول التي ستقدم علاجا حقيقيا ونهائيا وتضع حلا لمشاكلنا مهما كانت صعوبة هذه الحلول أو ضخامة آثارها ورغم ما سنواجهه من انتقادات حتى يستطيع الشعب أن يحكم بنفسه على قدرة السياسات التي ستقدم له في علاج المشاكل الحقيقية التي يواجهها أم أنها مجرد مسكنات تلقي بالمشكلة إلى الأمام. ومن هذا المنطلق اطرح أمامكم على مدى مقالين متتاليين أبعاد المشكلة وما هي في رأيي أهم الحلول الشجاعة التي تحتاجها مصر للخروج من أزمتها الاقتصادية الطاحنة. وأحب ان انوه أن رأيي هذا هو نتاج مناقشات وسجالات استمعت فيها لآراء وفكر ونصائح نخبة من

الخبراء الاقتصاديين والوزراء السابقين المشهود لهم بالكفاءة والعلم الغزير في مجال تخصصهم.

بقلم/ نصر القفاص

المسافة بين الواقع وما يقوله «الكلامنجية» عن انتخابات البرلمان المقبل واسعة.. والمؤسف أن من يستعدون للتشكيك فى نتائج ونزاهة الانتخابات، لن يجدوا غير ثرثرة «حضرات السادة ضباط الثقافة» لكى يستندوا إليها.. لذلك أؤكد على أن النتائج ستثبت أن مصر استوعبت درس خلط الدين بالسياسة وخطورته.. وستبرهن على وعى الشعب وقدرته على فرز الغث من الثمين.. بما فى ذلك مشاركة الشباب وقدرتهم على حسم معركة المستقبل.

بقلم / صلاح منتصر
كان هدف جمال عبد الناصر، عندما منح آلاف الفلاحين المعدمين فرصة إمتلاك كل منهم خمسة أفدنة هو رفع مستوى الفلاحين ،إلا أنه على مستوى الاقتصاد القومى فقد كان تفتيت ملكية الأرض من أسباب تدهور الزراعة المصرية واستهانة الأجيال الذين وجدوا أنفسهم يرثون الفتافيت، بقيمتها وتحويلها إلى أراضي بناء يقبضون ربحا عاجلا لها على حساب انتقاص الثروة الزراعية .

للتضخـم آثار عـديدة كلهــا ضـــارة

بقلم/ نجيب ساويرس

في مقالي السابق ذكرت أني أؤمن بضرورة عرض الحلول التي ستقدم علاجا حقيقيا ونهائيا وتضع حلا لمشاكلنا مهما كانت صعوبة هذه الحلول أو ضخامة آثارها ورغم ما سنواجهه من انتقادات حتى يستطيع الشعب أن يحكم بنفسه على قدرة السياسات التي ستقدم له في علاج المشاكل الحقيقية التي يواجهها أم أنها مجرد مسكنات تلقي بالمشكلة إلى الأمام. ومن هذا المنطلق اطرح أمامكم على مدى مقالين متتاليين أبعاد المشكلة وما هي في رأيي أهم الحلول الشجاعة التي تحتاجها مصر للخروج من أزمتها الاقتصادية الطاحنة. وأحب ان انوه أن رأيي هذا هو نتاج مناقشات وسجالات استمعت فيها لآراء وفكر ونصائح نخبة من 

بقلم/ نصر القفاص

لا كان " محمد على " ساذجاً أو مقامراً ، حين راهن على " فرنسا " لبناء نهضة مصر الحديثة . . ولا كان " جمال عبد الناصر " عنيداً أو معاندأ ، عندما اختار التعاون مع الاتحاد السوفيتي لمواجهة "غطرسة " الولايات المتحدة . . والقارئ الفاهم والواعى للحظة الراهنة ، سيدرك قيمة وأهمية اختيارات " عبد الفتاح السيسى" لاستعادة أمجاد وطن لعب به موظفين وعملاء طوال سنوات ضائعة . . أهدرناها بثقثتنا فيمن لايستحقون . . وتعاطفنا مع الذين يكرهون معنى كلمة الوطنية ! !

بقلم/ صلاح منتصر

الدولة التى يزورها الرئيس السيسى اليوم تحتاج من الرئيس أن يتعمق فى أحوالها ، وألا تكون زيارته لها عابرة ، وأن يسأل كثيرا كما سأل آخرون قبله زاروا سنغافورة وتعلموا منها الطريق إلى إصلاح ونهضة بلادهم.. دينج شياو بنج فى الصين وزايد بن سلطان فى أبو ظبى ومهاتير محمد فى ماليزيا ومحمد بن راشد المكتوم فى دبى وغيرهم، حتى هنرى كيسنجر أحد أشهر سياسيى القرن العشرين اعترف بعد وفاة مؤسس سنغافورة ز لى كوان يو ز فى مارس الماضى بأنه اجتمع به مرات عديدة ليتعلم منه.