.

بقلم / نجيب ساويرس

سعدت جدا عندما استدعاني المستشار عادل ادريس الذي قبل التحقيق في قضية تزوير الانتخابات الرئاسية بعد اعتذار العديد من القضاة عنها.. وأدليت بشهادتي فيها عن واقعة تزوير الأوراق الانتخابية للإدلاء بالأصوات 

والتي طبعت في المطابع الأميرية والتي دارت الشبهات فيها حول تورط رجل أعمال قبطي له صورة شهيرة وهو يقبل رأس المرشد في رشوة العاملين فيها وتسويد البطاقات.

بقلم/ نصر القفاص
يدرك الرئيس “عبد الفتاح السيسى” المعضلة التى يحاول فرضها عليه “حضرات السادة ضباط الثقافة” لكنه يمضى فى طريقه, ويعبر عن تجاهله لهؤلاء السذج والبلهاء بأسلوب وسلوك المواطن الحكيم والعاقل والواعى والعالم.. وإذا كان بعض ثوار “25 يناير” قد حاولوا تصوير تلك الثورة على أنها انتصار للرئيس “جمال عبد الناصر” رغم أن أعدى أعدائه سرقوها بمساعدتهم!!

سين : ما أهم أخبار 2015 ؟
جيم : بدون شك خبر افتتاح قناة السويس يوم 6 أغسطس بعد سنة من اعلان بدء تنفيذ المشروع فى اشارة حاول بها الرئيس السيسى إعطاء النموذج العملى للسرعة الواجب أن تتحرك بها مواقع العمل

سين : ولكن ايرادات قناة السويس لم تزد بعد المشروع وربما انخفضت ؟ 

بقلم / نجيب ساويرس

شاءت الظروف ان نكون خارج البلاد يوم اندلاع احداث ٢٥ يناير أنا وأخي سميح وكنا نجلس امام التليفزيون يومها وفاجأتنا الأحداث... فقررنا فورا الرجوع إلي مصر وذهبنا لركوب الطائرة ولكن فوجئنا بأن مطار القاهرة قد أغلق فاتصلت بمكتب الراحل اللواء عمر سليمان وأخطرت مدير المكتب بأني قد اتفهم ان يتم اغلاق المطار أمام الهاربين اما ان يغلق امام من يريد العودة إلي وطنه فما المنطق؟ وأفلحت مساعينا حتي إن 

بقلم/ نصر القفاص

يدرك الرئيس “عبد الفتاح السيسى” المعضلة التى يحاول فرضها عليه “حضرات السادة ضباط الثقافة” لكنه يمضى فى طريقه, ويعبر عن تجاهله لهؤلاء السذج والبلهاء بأسلوب وسلوك المواطن الحكيم والعاقل والواعى والعالم.. وإذا كان بعض ثوار “25 يناير” قد حاولوا تصوير تلك الثورة على أنها انتصار للرئيس “جمال عبد الناصر” رغم أن أعدى أعدائه سرقوها بمساعدتهم!!

فإن بعض ثوار “30 يونيو” يختالون بأنها انتصار للمخلوع “حسنى مبارك” وهى تستهدف جرائمه بكل أبعادها وعمقها!!

علمنا التاريخ أن مصر حين يحكمها قارىء ومستوعب لتاريخها, يملك القدرة على صنع المعجزات.. 

بقلم/ صلاح منتصر

فى ارقام متداولة تنشرتها وسائل الاعلام ونسبتها الى بعض المسؤلين أن عمليات الفساد التى جرت خلال عام 2015 وصلت
فى قيمتها الى 600 مليار جنيه مما جعل الرئيس السيسى يسارع بتشكيل لجنة خاصة برياسة رئيس الرقابة الإدارية لاستكشاف كيف وصل حجم الفساد إلى هذا الحجم والأهم من أين جاء؟ .

بقلم : - نجيب ساويرس
المنظر العام في إدارة أمورنا هو هو.. لا جديد ولا تغيير.. ولا أي شكل من أشكال التفكير خارج الصندوق!
فمازال الدعم موجودا ومازال الاستثمار الحكومي يتضخم مع شركات القطاع العام الخاسرة.بل نجد ان هناك بعضا من أساتذة الجامعات المفترض فيهم ان يكونوا علي مستوي وعي اقتصادي عال قد ساهموا مع بعض الصحفيين والإعلاميين في تحويل كلمة خصخصة إلي كلمة مريبة بل مرادفة لكلمات مثل السرقة والنهب متجاهلين ما يعلمونه جيدا من ان أكبر اقتصاديات حديثة في العالم اليوم مثل الصين وروسيا وبقية الدول الشيوعية سابقا قد طبقت هذا النهج وقد ترتب علي ذلك وضعها الحالي المتقدم والمتميز في الاقتصاد العالمي.

بقلم/ نصر القفاص

يدرك الرئيس “عبد الفتاح السيسى” المعضلة التى يحاول فرضها عليه “حضرات السادة ضباط الثقافة” لكنه يمضى فى طريقه, ويعبر عن تجاهله لهؤلاء السذج والبلهاء بأسلوب وسلوك المواطن الحكيم والعاقل والواعى والعالم.. وإذا كان بعض ثوار “25 يناير” قد حاولوا تصوير تلك الثورة على أنها انتصار للرئيس “جمال عبد الناصر” رغم أن أعدى أعدائه سرقوها بمساعدتهم!!

بقلم/ نجيب ساويرس

خسارة أن يتم التعامل مع مناسبة ثورة ٢٥ يناير بهذا التخويف والتحذير.. كأن هناك مصيبة ستحدث... أو كأنها مناسبة ممنوع الاحتفال بها!

بقلم/ نصر القفاص

يدرك الرئيس “عبد الفتاح السيسى” المعضلة التى يحاول فرضها عليه “حضرات السادة ضباط الثقافة” لكنه يمضى فى طريقه, ويعبر عن تجاهله لهؤلاء السذج والبلهاء بأسلوب وسلوك المواطن الحكيم والعاقل والواعى والعالم.. وإذا كان بعض ثوار “25 يناير” قد حاولوا تصوير تلك الثورة على أنها انتصار للرئيس “جمال عبد الناصر” رغم أن أعدى أعدائه سرقوها بمساعدتهم!!

بقلم/ صلاح منتصر
من أجمل الصور التى فتحت عليها عينى صباح أول ايام السنة الجديدة الصورة التى نشرها »الاهرام » للحفار البترولى » سابيم 10000« الذى تعاقدت عليه شركة اينى للبترول ليبدأ حفر البئر الثانية فى منطقة »ظهر » بمياه البحر الابيض . صورة أطلقت عليها من باب التفاؤل والأمل » وش السعد » .

بقلم/ نجيب ساويرس

للفن التشكيلي مكانة خاصة في حياتي واعتبره مصدر بهجة وغذاء للروح استمد منه الطاقة على مواجهة ضغوط العمل وأهرب فيه للحظات من قسوة الواقع الذي نعيشه وخاصة انباء وصور المجازر والحروب التي أصبحت تحاصرنا وتقتحم حياتنا يوميا. وأحرص دوما ومهما كانت مشاغلي وارتباطاتي، على تخصيص الوقت لمتابعة الحراك الفني والثقافي وزيارة المعارض واقتناء الأعمال الفنية سواء لكبار الفنانين أو لشباب في أول مشوارهم الفني.. فالفن بالنسبة لي واحة راحة وهدنة لالتقاط الأنفاس.