الاريعاء 09 اغسطس 2017 - 12:32

نصر القفاص الأمين العام لـ '' المصريين الأحرار '' : أجهزة ومؤسسات بالدولة تعمل ضد الأحزاب.. ونخشى وجود طابور خامس.. ونطالب الرئيس السيسي بالتدخل الحاسم

عبّر الإعلامي نصر القفاص، الأمين العام لحزب «المصريين الأحرار»، عن غضبه الشديد، تجاه ما يتم تصديره من عدد من المسئولين في بعض المواقع المهمة في الدولة المصرية، للإيحاء بأن إتجاه الدولة ضد الأحزاب.

وأوضح الأمين العام لحزب "المصريين الأحرار" قائلا "تجلى ذلك في مواقف الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، حينما أعلنت استقالة الدكتورة منى عبد الله أمين «المصريين الأحرار»، في محافظة بني سويف، من المجلس دون أن تتقدم د.منى باستقالتها بناءً على طلب رئيسة المجلس القومي للمرأة.

وتابع القفاص قائلاً: «مايا مرسي كررت الموقف مرة أخرى مع الدكتورة منى الوكيل، عضو الأمانة العامة للجنة المرأة، ونقلت لها أن هذا هو اتجاه الدولة المصرية، والمؤسف أن يتكرر الموقف مع إيهاب سمرة رئيس اللجنة الاقتصادية للحزب داخل التليفزيون المصري، حينما نقل له فريق الإعداد بالتليفزيون المصري، أنه يمكنه الحديث بصفته خبيرًا اقتصاديًا، وليس بصفت الحزبية كرئيس للجنة الاقتصادية بالحزب، وأن هذه تعليمات من "الأمن الوطني"، على حد قولهم، ووصل الأمر إلى حد منعه من دخول الأستوديو حين أصّر على ذكر صفته الحزبية».

وطالب الأمين العام لـ«المصريين الأحرار»، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة التدخل الحاسم بتوضيح موقف الدولة من الأحزاب المصرية، وطريقة تعامل الأجهزة والمؤسسات ووزراء الحكومة، مع الأحزاب، لأن استمرار هذا الوضع يعني إجهاض التجربة الحزبية، وإجهاض الديموقراطية، وضرب كل إنجازات الرئيس في مقتل، فما يتم ممارسته يكرّس ما تروجه بعض الأطراف التي تسيء للدولة، وتشوهها، بتصدير صورة أن مصر تعيش مناخًا ديكتاتوريًا، وأن الديموقراطية لا أمل فيها خلال السنوات القادمة، باعتبار أن ذلك توجه دولة.

وطالب الإعلامي نصر القفاص، المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وكافة المسئولين بالدولة، بأن يكونوا واضحين، ويعلنوا مواقفهم بكل وضوح، إذا ما كانوا ضد الأحزاب وعندئذ نوفر على أنفسنا وعليهم الوقت، فلا نمارس عملاً سياسيًا حزبيًا، مستطردًا: «إذا كان ذلك يحدث مع أكبر حزب في مصر، وقياداته، وهو من الأحزاب المعروفة برشده، وموضوعيته، فما الذي ممكن أن يحدث مع باقي الأحزاب؟».

وأضاف القفاص "إن تكرار مثل هذا الموقف مرة أخرى سيفرض علينا إثارة كل تلك الوقائع تحت قبة البرلمان، وأنها ستكون قضيتنا، وحزب «المصريين الأحرار» سيجتمع مكتبه السياسي، وهيئته العليا قريبًا في حالة التكرار، لاتخاذ موقف حاسم لا نعلم أبعاده، فكل الخيارات مفتوحة، مشيرًا إلى أن كل عمليات الاستبعاد المتكررة لكل من يمارس عملاً سياسيًا من كافة المواقع القيادية، ومن كافة المؤتمرات، والمناسبات الرسمية، أصبح أمر يثير الدهشة والريبة، ولا يمكن الصمت عليه، وما نخشاه أن يكون ذلك من فعل عناصر تمثل طابورًا خامسًا داخل أجهزة ومؤسسات الدولة المصرية، ونأمل أن تكون تلك رسالة للجميع، بأن حزب «المصريين الأحرار» لا يمكن أن يمرر تلك الأفعال والممارسات، أو أن يصمت عليها، وسنتواصل مع كافة قيادات الأحزاب الكبيرة والمؤثرة، لدراسة اتخاذ موقف ورفع الأمر للقيادة السياسية.

وحذر الأمين العام لـ«المصريين الأحرار»، كل من يقدم على مثل هذه المواقف تجاه الأحزاب المصرية وقياداتها، من أنهم يعملون ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضد مستقبل الحياة السياسية، وضد الديموقراطية في مصر، مؤكدًا أنه على كل مسئول في كافة المواقع، أن يعلن بوضوح موقفه من هذه الممارسات، وستكون تلك قضيتنا في المرحلة القادمة، مطالبًا وسائل الإعلام كافة، وكافة المعنيين بمستقبل الحياة السياسية، والأحزاب السياسية بضرورة أن يكون لهم موقف، وإعلان رأيهم بوضوح من هذه الممارسات.

وأشار الإعلامي نصر القفاص، إلى تهميش دور الأحزاب بشكل كبير في آخر 3 مؤتمرات رئاسية للشباب، إلى جانب التعامل بشكل لا يليق إطلاقًا مع رؤساء الأحزاب، بقيمتهم، وأدوارهم داخل المجتمع، متابعًا «فيما يبدو أن هناك محاولة لإرسال رسالة لشباب مصر أن من ينضم للأحزاب السياسية لا مكان له معنا في مؤتمرات الشباب، أو في كافة المواقع المحتمل ترشيحهم لها في المستقبل».

واختتم الأمين العام لحزب "المصريين الأحرار" حديثه قائلاً: «وإن كنا قد صمتنا من قبل، فذلك يرجع لاعتقادنا بأنها ممارسات فردية، لكن عندما يتكرر الأمر في المجلس القومي للمرأة، وفي التليفزيون المصري "ماسبيرو"، إلى جانب وقائع أخرى في المحافظات والمؤسسات، فهذا يعني إجهاض الحياة السياسية، والديموقراطية في مصر».
فراءة 442 مرات

Copyright © 2008 - 2017 Al Masreen Al Ahrar. All rights reserved.