.
الأربعاء, 10 أيار 2017 21:57

د.أيمن أبو العلا: من انفصل عن الهيئة البرلمانية ويعود ليلومها.. "لا يلومن إلا نفسه"

 

استنكر الدكتور أيمن أبو العلا عضو الهيئة العليا لحزب "المصريين الأحرار"، وعضو مجلس النواب عن الحزب ووكيل لجنة الصحة بالبرلمان، الانتقادات الموجهة للأداء البرلماني لنواب "المصريين الأحرار"، مضيفًا أن كل النواب يتشاورون فيما بينهم قبل اتخاذ أي قرار، نافيًا قيام الدكتورعصام خليل رئيس الحزب بفرض رأيه على أيًا من النواب، حيث يجتمع النواب ويتشاوروا ويتناقشوا من أجل الوصول إلى قرار.

 

وقال د.أيمن أبو العلا في كلمته خلال المؤتمر الذي أقامه حزب المصريين الأحرار، لكشف أكاذيب جماعة «ساويرس» وعمليات التزوير في "بؤرة محمد محمود"، أنه كان من ضمن المجموعة التى انضمت إلى "المصريين الأحرار" قادمة من حزب "المصري الديمقراطي" عام 2013، قائلا "لم أجد أذن ولا قيادة في حزب "المصريين الأحرار"، سوى الدكتور عصام خليل الذي كان متفهمًا لكافة مخاطر المرحلة التي نمر بها ومخاطر الانتخابات، بالإضافة إلى وعيه بالانتخابات، ومعنى الهيئة البرلمانية، مشدداً على أن الذي انفصل عن الحزب "لا يلومن إلا نفسه".

وأشار د.أيمن أبو العلا، إلى ان الانتقادات بدأت مُنذ المشكلة التي حدثت مع الإعلامي المحترم "إبراهيم عيسى"، قائلا "المشكلة أن هذا الرجل سب البرلمان وأعضاءه، وكان المطلوب منا كأعضاء البرلمان من أجل صداقة شخصية أن نصمت على "شتيمته" للبرلمان وأعضاءه، ونبدأ في النظر إلى الأمر لمصالح شخصية، وبالطبع فهذا أمر "غير مقبول".

وأوضح وكيل لجنة الصحة بالبرلمان أنه "فيما يخص الاقتراح بشأن قانون "ازدراء الأديان" لم يبد الحزب فيها رأيه، مشدداً على أن الوحيد الذي أبدى رأيه فيه هو النائب ايهاب الطماوي لكونه الوحيد الذي حضر جلسات النقاشات، لأن القانون لم يعرض على الجلسة العامة في البرلمان، وإنما تم عرضه على اللجنة التشريعية ولم يحضره الحزب.

ولفت د.أيمن أبو العلا إلى أن الادعاء بأن نواب "المصريين الأحرار" رفضوا مادة ازدراء الأديان، هو "محض افتراء"، لأن تلك المادة لم تعرض في الجلسة العامة، ولم تندرج مناقشتها في الهيئة البرلمانية نهائيًا.

وشدد د.أيمن على أن نواب الحزب يتشاورون فيما بينهم ليصلوا إلى رأي واحد، قائلا "عندما أعلنا عن أن نصف الأعضاء رفضوا قانون الخدمة المدنية في المرة الأولى، هل هذا يُلام عليه الدكتور عصام خليل؟، أو علاء عابد؟،  بالعكس هذه هي الديمقراطية الحقيقية، لأن هناك نواب رأوا رفض القانون بناءً على طلب دوائرهم، وآخرين قالوا نعم نرفضه ولكن ممكن أن نقبله ونقدم التعديل الذي تم، وأجمع "المصريين الأحرار" على التعديل الذي تم، وكان بموافقة من الكل، وبالتشاور مع كل النواب، وهو نفس الشيىء حدث  في قانون الجمعيات الأهلية وقانون الإعلام، مشدداً على عدم أخذ رأي الدكتور عصام خليل بمفرده. 

واختتم نائب المصريين الأحرار كلمته قائلا "أقول له أن الافتراء على أداء الهيئة البرلمانية المميزة في البرلمان لـ"المصريين الأحرار" شديد، ومن أنفصل عن الهيئة البرلمانية ويعود ليلومها، "لا يلومن إلا نفسه".

قراءة 142 مرات