.
الخميس, 18 أيار 2017 22:48

سعيد طعيمة: المواطنون يعاملون كـ "أسرى حرب" في مينائي سفاجا والغردقة

 

قال النائب سعيد طعيمة عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار، بدائرة طنطا، ورئيس لجنة النقل والمواصلات بالبرلمان، إن اللجنة قامت بزيارة مينائي سفاجا والغردقة، بالإضافة إلى طريق (سفاجا – الأقصر).

 

وأشار سعيد طعيمة ، إلى أن هناك بعض الملحوظات للجنة بالنسبة لميناء سفاجا، مضيفًا، انهم رصدوا تكدس عدد كبير من سيارات نقل البضائع، فضلاً عن بقائها لمدة أسبوعين بالميناء، دون وجود حلول لها، موضحًا بأن السبب يرجع في ذلك إلى عدم وجود موظفين جمارك للكشف عن البضائع وفقًا لما قاله المسئولين هناك.

 

وأردف رئيس لجنة النقل والمواصلات قائلاً: " المواطن المصري يأتي من الخارج وهو معتاد انه يجيب أمتعه كثيرة  معاه، ويقابل مقابلة سيئة جدا، حاجته بتترمي على الأرض، وبيقعدوا في الشارع، على الرغم ان في صالات مكيفة وجميلة في ميناء سفاجا تم بنائها على أحدث طراز،  ولكن «مقرفصينه» من غير كراسي زي الأسرى وعليهم حراسة، بالإضافة إلى الاستغلال غير العادي من قبل عمال الشحن سواء داخل الميناء أو خارجها، كل الكلام ده قولناه لكل الاجهزة المتواجدة ، لا يوجد نظام للعمل محدد كل واحد في ناحية ، المرور في ناحية والميناء في ناحية والجمارك في ناحية والتربتيك في ناحية اخرى".

 

وأوضح نائب المصريين الأحرار، أن ميناء الغردقة تشهد أيضًا نفس الحالة من سوء الإدارة وعدم وجود نظام ، فضلاً عن القاء أمتعة المواطنين في الشارع بطريقة لا تليق بالمواطن المصري، مؤكداً على أنهم أوصوا بسرعة عمل مظلات للمواطنين و دكك أسمنتية لوضع أمتعتهم عليها.

 

وأردف سعيد طعيمة قائلاً: " الناس دي لازم تقعد في الصالات المكيفة ، والجرارات اللي بتشيل الأمتعة متهالكة للغاية  على الرغم من تواجد شركة لمثل هذه الكلام، وأمرنا بضرورة  6 جرارات لإسراع الوقت،  وكلمنا مدير الأمن والمحافظ عشان يوقف استغلال عمال الشحن والتفريغ للمواطنين".

 وفيما يخص زيارة اللجنة لطريق (الغردقة – الأقصر)، قال سعيد طعيمة، ان الطريق جيد ولكن ينقصه "حارات تخزين" خاصة بالعربيات المُعطلة، لكي تكون بعيدة عن نهر الطريق، مشدداً على عدم وجود خدمات بالطريق، بالإضافة إلى عدم وجود مراقبة إلكترونية للطريق، كذلك هناك علامات ارشادية ناقصة وغير كافية، مؤكداً على إعداد اللجنة لتقرير حول الزيارة سيتم عرضه على الجلسة العامة للبرلمان.

قراءة 143 مرات